أنت لم تسجل دخولك بعد
تسجيل الدخول هنا
-------------------
Welcome to Araphil
Register Now
 
أرافيل:كل شئ عن الفلبين والعرب فى الفلبين - شخصية العامل الفلبينى

  • شخصية العامل الفلبينى

    الفلبين بلد تختلف تماما عن بلادنا فى الشكل والجوهر

    وشخصية الفلبينى تختلف تماما عن شخصية العربى أو الشرق أوسطى
    ولكى تنجح فى التعامل معه تحتاج أن تعرفه وأن تفهمه
    العامل الفليبينى هو شخص فلبينى ، وسلوكه وأدائه فى عمله أو حياته الاجتماعية انعكاس لطبيعته وشخصيته الفليبينية
    بعضنا أو معظمنا قابل وتعامل مع الفلبينين في بلادنا
    الفلبينى موجود فى الشرق الأوسط وأمريكا وأوربا وأسيا ، فهو مرغوب للعمل فى كل الدول
    اذا عشت معه عن قرب ولاحظت أدائه لعمله و نظامه ، لا تملك الا الاعجاب به ، و الاعجاب بادائه لعمله ،
    وربما يكون الفليبينى فى أفضل حالاته من وجهة نظرى ، حالة أدائه لعمله
    عندما تلاحظه يعمل كسائق أو فنى أو اى عمل أخر ، لا تملك الا أن تعجب بالتزامه وحسن أدائه لعمله، واتقانه ، وقلة المشاكل بينه وبين أقرانه فى العمل من الفلبينيين وغير الفلبينين ، و بينه وبين مدرائه أو أصحاب العمل

    وكذلك تعجب بصفاته الشخصية ، بداية من نظافته البدنيه والتى يشهد عليها الجميع ، الى سلوكياته ، و حسن تعامله مع الاخرين .
    نظافته الشخصية شئ لا ينكره أحد، فى ملبسه وفى مسكنه .. ونظام وترتيب فى أغراضه
    وأدب في التعامل وحسن مخاطية الاخرين .. وعدم الحديث الزائد وعدم التدخل فيما لا يعنيه
    ولا يتحدث عن أموره الشخصية والحياتية أثناء عمله أو أى أمور اخري لا تتصل بالعمل
    هذه صفات الفلبينى التى تجعله مرغوبا فى كل بلاد العالم المستوردة للعمالة
    وهو بحق أفضل العمال مقارنة بأمثاله من الدول الاسيوية الأخرى أو دول العالم الثالث المصدرة للعمــالة بما فى ذلك الدول العربية ، ولذلك يحرص أصحاب العمل من مختلف دول العالم علي جلب العمالة الفلبينية ، و تفضيلها على عمالة من بلاد أخرى كثيرة ، بالرغم من ارتفاع تكلفة استقدامه وارتفاع راتبه بالمقارنة با مثاله من بلاد أخرى مثل الهند و وبنجلاديش و اندونيسيا وغيرها، ويرغبون فيه بالرغم من تشدد حكومته فى أجراءاتها و المبالغة فى حمايتــه.

    صورة جميلة مشرقة عن الفلبينى !

    ولكن هل ذهبت الى الفلبين ؟
    أذا ذهبت الى الفلبين ، ستندهش !
    و ستتحول الصورة الجميلة المشرقة عن الفلبينى ، الى صورة قبيحة مظلمة !
    أول ما يصدمك هنا التعسر الشديد للمرور ، وهو مثال على الأداء السئ للفلبينى داخل بلده
    وطبعا تعسر المرور له أسباب كثير ة وعديدة ، ولكن السبب الراجع لأداء العامل الفلبينى لايمكن أن نغفله، لأنه أهم الأسباب ،وربما مساهمته فى الأزمة المرورية تزيد عن 50%
    مثال على ذلك سيارات الأجرة العامة الميكروباس ، وتسمى هنا الجيبنى ، وتشبه الميكروباس فى مصر ولكن فى مصر على أفضل
    أسمها غريب موروروث عن اسم ماركة سيارات، وشكلهاوتصميمها أغرب ، وأدؤها أغرب وأغرب، وهي لا تمت للسيارات بصلة سوى أنها تزاحم السيارات الأخرى فى شوارع الفلبين ..
    "بكيت من عمر ، فلما فارقتــــه وعاشـرت أقوامــا غيره ، بكيت على عمر" .. هذه مقولة أتذكرها الان.. كانت الميكروباسات فى مصر هى أسوأ شئ فى نظرى ، و كنت أظنها الأسوأ فى كل الدنيا وفى كل البلاد ، حتى جئت الى الفلبين ورأيت الجيبنى ، وغيرت رأئ ، فادركت أن ميكروباس مصر أرحم بكثير.
    وليس بينى وبين الجيبنى أى عداوة شخصية ، فقط أذكرها كمثال للسائق الفلبينى ، والسائق الفلبينى أذكره كمثال للعامل الفلبينى بصفة عامة
    وشخصيــا أحب الجيبنى، واشعر بسعادة وانا داخلها ، واحب السائق الفلبينى وأشعر بسعادة وأنا أراه يقود الجيبنى .. هو ارحم بكثير من سائق الميكروباس المصرى ، واكثر ذوقــا وأدبا وسلوكــا ونظافة..

    نعود للجيبنى ، ليس له قانون وليس له كبير
    يتوقف سائق الجيبنى فى أى مكان يحلو له ، وطبعا أحلى مكان فى عينه هو التقاطعات حيث يستطيع التقاط الزبون القادم من هنا وهناك! وما أدراك معنى التوقف فى التقاطعات فى شوارع مثل شوارع مانيلا اكثرها ضيق و مختنقة

    وهو أمر طبيعى فى بلاد مثل هذه البلاد ، ونراه فى بلاد كثيرة أخرى
    ولكنها هنا بدرجة تسيب شديدة جدا تثير الاستغراب ، واسباب ذلك كثيرة ومتعددة
    هذا السائق المتسيب اذا نقلته ليعمل فى السعودية أو الامارات أو هونج كونج ، سيتحول بقدرة قادر الى انسان فى منتهى الانضباط ومنتهى الالتزام !
    تناقض كبير ، وتفاوت شاسع ما بين الأداء فى بلده و الأداء فى الخارج
    تناقض كبير له أسباب كثيرة ، يطول شرحها ، وليس أهمها فارق الراتب بل أخرها ..و ماذا لو عرفت أن راتبه هنا أعلى منه فى السعودية مثلا !
    العامل الفلبينى فى بلده والعامل الفلبينى فى الخارج ، فارق شاسع فى أداء العمل ! فى الخارج هو أفضل عامل فى العالم ، وفى الداخل ليس كذلك

    كثير من رجال الأعمال فى الفلبين ، أصحاب مشروعات صغيرة أو متوسطة وربما كبيرة ، خسروا مشروعاتهم وتوقفت أعمالهم فى الفلين، وفقدوا أموالهم بسبب العامل الفلبينى .وكاتب هذه السطور ممن أغلقت لهم بضعة مشاريع صغيرة خسرت ، وكان العامل الفلبينى هو أحد اسباب الخسارة

    نحن نتحدث عن الأداء الوظيفى للعامل الفلبينى وليس عن صفاته الأخرى مثل النظافة الشخصية ، وأدبه فى التعامل وما الى ذلك . فهى لاتتغير،سيان كان الفلبينى داخل الفلبين أو خارجها .
    الذوق عند التعامل مع الأخرين ، والأدب الرفيع شئ ملحوظ جدا هنــا وملفت للنظر، حتى عند الحديث معهم ، يلفت نظرك استخدامهم للكلمات الدالة على الأحترام فى جميع الجمل ومع جميع الناس ، وفى جميع المناسبات .
    كلمات دالة على الأحترام ، تناظر " حضرتك ،، سعادتك ،، أو سيدى ... ألخ "
    دون أى مبالغة ....
    فى جميع الجمل
    مع جميع الناس
    وفى جميع المناسبات ..

  • Araphil on face book