.. مرحبا فى أرافيل ..
أنت لم تسجل دخولك بعد
----------
تسجيل الدخول هنا
 
----------------------
Welcome to Araphil
----------
Register Now
 
السمات العائلية فى الفلبين
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: السمات العائلية فى الفلبين

  1. #1

    السمات العائلية فى الفلبين

    يقدر الفلبينيون بشدة وجود أسرهم أكثر من أي شيء. وبغض النظر عن التأثير الليبرالي الذي حصلوا عليه من الغرب، ظلت الأسرة الوحدة الأساسية لمجتمعهم. هذه السمة تظهر بوضوح بين الفلبينيين في الخارج الذين يعانون من الحنين إلى الوطن والعمل الشاق فقط لدعم أسرهم في الوطن في الفلبين.
    في عائلة فلبينية تقليدية، يعتبر الأب رئيس ومزود الأسرة في حين تتحمل الأم مسؤولية الاحتياجات المنزلية والمسؤولة عن النمو العاطفي والقيم تشكيل الأطفال. ويقوم كلاهما بمهام مختلفة ويعرضهما بشكل منفصل من قبل الأطفال. الأطفال يرون أمهاتهم ناعمة وهادئة، في حين أنهم يعتبرون آبائهم قويا وأبرز شخصية في الأسرة.
    وبسبب هذا التقارب الرائع، يواجه الآباء أحيانا صعوبات في ترك أطفالهم، وبالتالي ينتجون عنهم البقاء لفترة طويلة كما يريدون. لهذا يفسر بطريقة أو بأخرى لماذا ينظر إلى الأجداد عادة يعيشون مع أطفالهم في الفلبين. وخلافا للطريقة التي يكبر بها الناس في الغرب حيث يقدمون لهم منازل خارجية وتقديم الرعاية، يتمتع المسنون الفلبينيون بأرواحهم المتبقية داخل منازلهم مع أطفالهم وأحفادهم الذين يعتني بهم
    سمة أخرى الفلبينية جعلت أنفسهم استثنائية من الآخرين هو احترامهم القوي للشيوخ. يتم تعليم الأطفال من الولادة كيف أقول "بو" و "أوبو" لتعليمهم في أقرب وقت ممكن كيفية احترام صحيح شيوخهم. وتستخدم هذه الكلمات لإظهار الاحترام للأشخاص من كبار السن. حتى سيتم انتقاد البالغين لعدم استخدام هذه الكلمات عند التحدث مع والديهم أو الناس الأكبر سنا منهم. وفي داخل الأسرة، يتوقع من الآباء أن يحظوا بأعلى الاحترام من الأطفال إلى جانب الأشقاء الأكبر سنا؛ حيث يتم إعطاء المزيد من المسؤوليات لرعاية الأشقاء الأصغر سنا عندما لا يكون الوالدان حولهما.
    فالأطفال الذين يقاتلون أو يعالجون الآباء أو الأشقاء الأكبر سنا لهجة متعجرفة لا يمكن تحملهم على الإطلاق. ولا يسمح لهم أيضا بمغادرة المنزل دون إذن والديهم. ولدى وصولهم إلى منازلهم، تتوقع الأسر المحافظة أن يمارس الأطفال قبلة الأيدي أو يضعون آبائهم أو أيدي أفراد الأسرة الأكبر سنا على جبينهم بعبارة "مانو بو" كنوع من التحية.
    وحتى بعد الانتهاء من المدرسة، فإن الأطفال الفلبينيين غير ملزمين بالخروج من ديارهم ما لم يرغبوا في ذلك. في الواقع، فإن معظمهم يحافظون على علاقتهم الوثيقة مع والديهم من خلال البقاء على الأقل قبل أن يتزوجوا. ولا يحدث تركهن إلا عندما يكون لديهن حقا طفل واحد على الأقل، ولكن عادة ما يعتمد عليه، حسب رغبته وقدراته المالية، حتى بعد الزواج من دعم ورعاية الوالدين المسنين.

    أكثر من ذلك، الفلبينيين على اتصال وثيق مع أقارب آخرين. وهم يعترفون بهم من الدرجة الثانية إلى آخر يمكن التعرف عليها. وكما يقول فلبينيون، "إن عدم القدرة على معرفة أحد الأقارب مثل تحويل ظهورهم من أين يأتون".

  2. #2
    الشعب الفلبيني بطبيعة الحال بات يعتمد في أحد مصادر رزقه على الغربة والسفر للعمل خارج الفلبيني وقد برع العامل والعاملة الفلبينين خارج الفلبين وللأسف من وجهة نظري يعد الاعتماد على الرزق خارج الفلبين من عوامل التشتت الأسري حيث يضطر الأب أو الأم الى السفر وترك أسرهم بحثا عن العيش الشريف ولقمة عيشهم خارج وطنهم.
    كان الله في عون كل من يسعى وراء العيش الحلال الشريف

  3. #3
    كان الله في عون كل من يسعى وراء العيش الحلال الشريف