أنواع الهربس وكيفية العدوى
الهربس نوعان، النوع واحد ويسمى بالبس الفموى وهو السبب فى التقيحات الفموية ، والنوع رقد أثنين وهو التناسلى ويسبب التقيحات على الأعضاء التناسلية
وكلاهما ينقل بالملامسة أو الممارسة الجنسية ، وقد ينقل من الحامل الى الجنين أو الطفل أثناء الولدة

وجروح الهربس تعالج وتختفى ولكن الفيروس يبقى قابعا فى الجسم وقد ينشط أحيانا

أكثر ما يثير القلق مع الهربس التناسلي أثناء الحمل هو أحتمالية نقل العدوى إلى الطفل أثناء والولادة. بالرغم أن مرض القوباء (الهربس) فى حديثي الولادة أمر نادر نسبيا (تتأثر حوالي 1،500 الأطفال حديثي الولادة كل عام)، الا أن هذا المرض يمكن أن يكون مدمرا، لذلك فمن المهم أن نتعلم كيفية الحد من مخاطر إصابة الطفل بالعدوى.

كيفية نقل العدوى الى الطفل من الأم الحامل

1- أثناء الولادة بملامسة الطفل مباشرة للأنسجة المصابة بالفيروس
لابد أن تكون ألأم مصابة بالمرض أثناء فترة المخاض والولادة ، ويحدث هذا عندما تصاب الحامل بالهربس لأول مرة أثناء الشهور الأخيرة من الحمل وقبل الولادة
أو تكون الأحامل مصابة من قبل واليروس خامل ثم ينشط فى الفترة قبل الولادة
2- عن طريق الدم ، وهو أمر نادر جدا
ويتم عن طريق المشيمية أثناء الهور الأولى من الحمل وتؤدى الى الأجهاض أو وتشوهات خطيرة فى الطفل المولود

أختيار طريقة الولادة فى الحامل المصابة بفيروس الهربس
1- ولادة مهبلية طبيعية
أذا لم تكن هناك أعراض مرض ظاهرة على الحامل. أذا كانت الأصابة لأول مرة قد تمت قبل الحمل ولا يوجد نشاط للمرض خلال فترة الولادة
فى مثل هذه الحالة تكون الأم قد كونت مضادات للفيروس بعد العدوى والتى تنقل الى الجنين من خلال المشيمية ، وبالتالى يتمتع الجنين بمناعة عالية تمنع الأصابة
2- ولادة قيصرية
أذا كانت هناك أعراض المرض ظاهرة قبل أو أثناء المخاض والولادة. أى لو وجدت أى تقيحات أو فقاقيع او غيره على المهبل أو أى من الأعضاء التناسلية للمرأة ، أو أعراض مثل ألم أو حرقان
وممكن للحامل المصابة بالهربس أن تعالج بمضاد الفيروسات ولمدة 36 أسبوع أو حتى موعد الولادة ، وبذلك تكون فرصة ولادة طبيعية مع تقليل فرصة المخاطر.

الرضاعة أذا كانت الأم مصابة بالهربس

لا بأس من الرضاعة للمرأة المصابة الا أذا كان الثدى نفسه مصابا وقد ينقل العدوى للرضيع بالملامسة