برغم ما يعانيه الشعب الفلبيني من ظروف صعبة الى حد ما من هجمات الأرهابين من ناحية ومن حرب الشرطة الشرسة على تجار ومدمني المخدرات بالاضافة الى هجمات الطبيعة الشرسة من أعاصير وأمطار غزيرة الآ أن الشعب الفلبيني يخرج دائما قويا من كل هذه المحن وأخيرا ظهرت كرة السلة وانتشرت الساحات الشعبية التي يمارس فيها الشباب الفلبيني لعب كرةالسلة وقد أعجبني تقرير لشبكة ا لبي بي سي يرصد فيه المصور البريطاني ريتشارد جيمس دانيالز لانتشار ساحات كرة السلة الشعبية في الفلبين .



وقد استرعى اهتمام دانيالز عشق جديد انتشر بين الفلبينيين لكرة السلة، التي بدأت شبكاتها تظهر في أماكن عدة، أغلبها الساحات الشعبية الخضراء في القرى الصغيرة بإقليم فيزايان.
واعتمد المصور في أغلب اللقطات على إبراز شبكات كرة سلة في الأفنية الخلفية للمنازل في المناطق الريفية من البلاد، وهي مناطق يصعب الوصول إليها في الغالب.



يرتدي أغلب الفلبينيين خفا مفتوحا أثناء لعب كرة السلة، أو يلعبون حفاة، لعدم امتلاكهم المال اللازم لشراء حذاء رياضي. وعادة ما تكون الأرض مغطاة بالقمامة أو قطع المخلفات.
وزادت شعبية كرة السلة بشكل كبير بين القرويين الفلبينيين من مختلف الأعمار، خاصة الشباب، خلال السنوات القليلة الماضية.


وقال دانيالز: "هناك عنصر زمني في المشروع، فبعد أكثر من عام من تصوير تلك الأماكن، ألاحظ اختفاء ظاهرة السكن المؤقت وشباك كرة السلة."

ووثقت عدسة دانيالز حوالي 300 ساحة للعب كرة السلة تستخدم في الوقت الحالي، علاوة على مشروعات فرعية مثل توثيق اللوحات الخلفية للشبكات.

وغالبا ما تُعلق اللوحة الخلفية للشبكة على شجرة، ما يزيد من ارتفاعها إلى مستويات أعلى مع نمو الشجرة.



وفي الحقيقة، لا توجد ساحات لكرة السلة بالمعنى المتعارف عليه، بل تُصنع شباك كرة السلة من المواد المتاحة لدى الناس في الريف.

وأخيرا، قال دانيالز إن الشباك التي صورها "ستُستبدل بأخرى أحدث وأكثر جودة حال تحسن الأوضاع المادية للسكان في الفلبين، خاصة القرويين".