دوالى الخصية من الأمراض التى تؤرق الرجال.
كل شاب يشعر بألم فى أحد الخصيتين أو كلاهما ، أو تغير فى اللون أو ظهور أى علامات أخرى
يينتابه التوتر والقلق أن يكون مصابا بدوالى الخصية. وهاجس دوالى الخصية كابوس يؤرق كل شاب لم يتزوج ولم ينجب بعد ، خوفا أن يفشل فى زواجه أو أن يصاب بالعقم ويفقد القدرة على الأنجاب.

أنا معاك أن عدم القدرة على الأنجاب تعد كابوسا ، لا يتمنى أى أنسان معايشته ، لكن الأمور لا تؤخذ بالهواجس أو بالوسواس أو الذعر، وانما بمعرفة الحقائق والتعامل معها. فالحقيقة هى أن مريص دوالى الخصية يستطيع أن يتزوج ويستطيع أن ينجب وأن يعيش حياة زوجية وأسرية سليمة وسعيدة. ولذلك لابد أن يتحصن كل شاب وكل رجل بالمعرفة السليمة حول ما يخص صحته عامة وصحته الرجولية خاصة.

المعتقدات الخاطئة حول دوالى الخصية كثيرة فى ثقافتنا العامة، معلومات ومعتقدات خاطئة تفترس عقول الشباب وتنهك أعصابهم ومشاعرهم ، وتزعزع ثقتهم بالنفس، وخاصة المصابين منهم بدوالى الخصية. عادة وفى كثير من الأحوال لا يعرف الرجل أنه مصاب بمرض دوالى الخصية الا مصادفة، عندما يتزوج ويجد نفسه قد تأخر عن الأنجاب ، فيبدأ بعمل فحوصات وتحاليل وموجات صوتية تكتشف أنه مصاب بالدوالى. وحالات قليلة فقط هى من يكتشف دوالى الخصية مبكرا قبل الزواج، أذا ألم به وجع بالخصية أو ظهرت علامات خارجية على الخصية أو على كيس الصفن ، أو تورم أو كبر حجم أحد الخصيتين أو كلاهما، مما يدعو الشخص الىاستشارة الطبيب وعندها يكتشف أنه مصاب بدوالى الخصية.

ومن المتعتقدات الخاطئة وغير الصحيحة طبيا أن مريض دوالى الخصية غير مؤهل للزواج وغير قادر على الإنجاب، وقد يؤدى هذا الأعتقاد الى العزوف عن فكرة الزواج واستبعادها عن خططه فى المستقبل خشية مواجهة هذا الوضع المؤلم. والغريب أن بعض تلك المعتقدات الخاطئة ليس لها علاقة بمرض دوالى الخصية من قريب أو بعيد مثل الأعتقاد بعجزه عن الأنتصاب الطبيعى. ولم تسلم طرق العلاج من بعض المعتقدات الخاطئو مثلما يظن البعض أن العلاج بالجراحة صعب أو خطير ، وأن فرص نجاح الجراحة نادرة ، وعواقبها وخيمة. وتكون النتيجة أن يقف مريض دوالى الخصية عند مفترق طرق لا يعرف ماذا يختار أو ماذا ينبغى أن يفعل.